مدرب
تتناول الورشة بدايةً معنى الوقف في الشريعة الإسلامية، وتوضّح لماذا يُعدّ الوقف من أعظم الصدقات الجارية التي يبقى ثوابها بعد وفاة الإنسان، مستندة إلى نماذج من الوقف في تاريخ المسلمين وكيف ساهمت الأوقاف عبر القرون في دعم التعليم، وبناء المساجد، ورعاية طلاب العلم.
كما تستعرض الورشة صور الوقف في العصر الحديث، وكيف يمكن للأفراد والمؤسسات المساهمة في هذا المجال بطرق متنوعة تناسب متطلبات العصر، مثل الوقف التعليمي، والوقف المعرفي، ودعم المبادرات التي تعنى بتعليم القرآن الكريم ونشر علومه.
وتسلّط الورشة الضوء كذلك على الدور الذي تؤديه المؤسسات الوقفية في دعم تعليم القرآن الكريم، من خلال إنشاء المدارس القرآنية، وتمويل حلقات التحفيظ، ورعاية المعلمين والدارسين، بما يسهم في استمرار رسالة تعليم كتاب الله وتعزيز حضور القرآن في حياة المجتمع.
كما تناقش الورشة أهمية الاستثمار في استدامة مدارس تعليم القرآن الكريم، باعتبارها مؤسسات تربوية تسهم في إعداد أجيال حافظة لكتاب الله، واعية بقيمه ومبادئه. وتطرح مجموعة من الأفكار العملية التي يمكن من خلالها دعم هذه المدارس وتعزيز دورها من خلال الوقف والمبادرات المجتمعية.
وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقف القرآني وتشجيع الأفراد والمؤسسات على المشاركة في هذا المجال المبارك، بما يسهم في استمرار تعليم القرآن الكريم ونشر الخير في المجتمع بصورة مستدامة.
تتضمن هذه الدورة 1 وحدات، 1 أقسام، و 1:00 ساعات من المواد.
الرد إلى التعليق