تُعد مهارات البحث العلمي من الركائز الأساسية في بناء المعرفة وتطوير المجتمعات، إذ يمثل التفكير العلمي منهجاً منظماً يساعد الأفراد على تحليل المشكلات، وفهم الظواهر، واتخاذ قرارات قائمة على الأدلة والبراهين.
تهدف هذه الورشة التثقيفية إلى تعريف المشاركين بمفهوم التفكير العلمي وأهميته في الحياة الأكاديمية والمهنية، مع توضيح الفرق بين التفكير العادي والتفكير العلمي القائم على المنهجية والتحليل الموضوعي. كما سيتم التطرق إلى مفهوم البحث العلمي وأهميته في حل المشكلات العلمية والمجتمعية، ودوره في تطوير المعرفة وتحسين جودة الحياة.
ستتناول الورشة كذلك خصائص البحث العلمي، ومهاراته الأساسية، وعناصره الرئيسة، بدءاً من تحديد المشكلة وصياغة الأسئلة البحثية، وصولاً إلى جمع البيانات وتحليلها واستخلاص النتائج. كما سيتم تسليط الضوء على المفاهيم المرتبطة بالبحث العلمي مثل الفرضيات، المتغيرات، المنهجيات، وأدوات البحث المختلفة.
ومن الجوانب المهمة التي ستتم مناقشتها أيضاً خصائص الباحث العلمي الناجح، والمهارات التي ينبغي أن يتحلى بها، مثل الدقة، الموضوعية، الأمانة العلمية، والقدرة على التفكير النقدي والتحليلي.
وستتضمن الورشة تطبيقات عملية وأمثلة على بحوث علمية في مجالات متنوعة، حسب الوقت المتاح، بهدف ربط الجانب النظري بالواقع العملي، وتمكين المشاركين من تصور خطواتهم الأولى في إعداد بحث علمي بطريقة منهجية وواضحة.
هذه الورشة مناسبة للطلبة الجامعيين، والباحثين المبتدئين، وكل من يرغب في تطوير مهاراته البحثية والانطلاق بثقة في عالم البحث العلمي.
تتضمن هذه الدورة 0 وحدات، 0 أقسام، و 0 ساعات من المواد.
الرد إلى التعليق